السبت، 30 أغسطس، 2008

وحده محمد حسن علوان قادر على ترطيب مشاعري ,
و وحدها نصوصه قادرة على حالة توتر بمشاعري و دمعة آيلة للسقوط حتما ً .
كلما قرأته أذكر أنني أنثى مُتشعبة ,لا حدود لتفاصيلها
و كلما قرأته أجدني أكثر من كوني أنا, أراني من زوايا لم ألتفت إليها
ربما لأن نصوصه تشبه الحلم الذي أيقظني ذات مساء و لم يرحل
و ربما لأنها حالة إنسانية لم نعد نلتفت لتفاصيلها البسيطة
و ربما لأننا بمرحلة بكماء غير قادرة على تصريف التعابير و التفاصيل الصغيرة سوى تمريرها
من زمن المستقبل نحو الحاضر نحو (شئ حدث و مضى ) و نمضي .

وحده قادر على تجرع التفاصيل حين يلوكها على مهل
على مهل
و يحكيها بإحساس رجل لا يشبهه الحاضر بشئ
الحنين المتآخذ بالتفرد بقلمه يدفعني لإدمانه بـِ تجرد .

نصوصه اكتسبت احترامها لــِ ذاتها شئ ما مختلف بنصوصه
و شئ ما يخلقه بقلبي نصه هذا
ربما أدركته أكثر مما يجب
و ربما عادت ذاكرتي لما مضى.. لـِ شئ ما لا أدركه لكنه يسكن ذاكرتي .

ليست هناك تعليقات: