الأحد، 11 مايو، 2008

أرق و ملامح أ ُخرى




مساء الخير يا أنا المحترقة

مساء لا يشي بالكثير

و لا يـَعِد ُ باالكثير

سوى حالة أرق ْ مُزمنة كالمعتاد

لا شئ يتغير مع مرور الزمن

نعود مهما أبحرنا نحو مراسينا الأولى


.

.


رغم أن الأقنعة مــُلقاة بكثرة هناك.. إلا أن َّ شعور الإنتماء لمكان يكاد أن يسقط من الذاكرة يكفينا


شعوري لا يصنف هذا المساء

و كأني أنا

و كأني وجدتني

أو أكاد !



و الأرجح أني كدت ذات لحظة


أحمل بين يدي ذاكرة أنثى مثقوبة

لا تكترث للتفاصيل من حولها

لا بشر و لا الأشياء التي تدعي أنها كذلك !


مـِزاجية بصخب و بهدوء كما أود
لا يدركني أحد كالمعتاد
و لن يراني أحدهم بثلاثية ْ الأبعاد خاصتي أبدا ً .



..

الأربعاء، 7 مايو، 2008

....






و رحلت ذات فجرٍ أتى حاملا ً الفجـيعة ,على أكففٍ مـُبللة ..



لا تـُشبهك َ يا جـدي ..



لم ْ تكن تـُشبهك أبدا ً..


.
.

الجمعة، 2 مايو، 2008

سـيِّدي الملائــِكي








مَلائِكي أنتَ يا سيـِّدي


تأتي مُحملا ً بالزنبقْ تحت جنح اللـَّيل تسقيني المـَطر


هتــَّان هَمسك يرويني, أورِق ْ , أُزهِر ,أتـَفـتح ْعلى نـَدى يديكْ مُحمَّلة بالعبير.


وَ كلون ِ المساء أتلألأ ْعلى ضفافِ جنَّة ..






ملائكيٌّ أنتَ يا سيدي تأتِي مُحملا ً بالزنبقْ


تسرُقنِي طـِفلة


تـُعيدنِي أنثى حدَّ السَّماء تحِمل ُ بعينيها النـُّور


و بقايا فراشات ٍ و أوشحة بلون ِالبنفسَج أرتديها

وَ أتخيلني
بين يديك ..





مَلائكيٌّ أنتَ يا سيدي


تأتِي مُحملا ً بالزنبق ْ


مساءاتِي اللـَّـيلكية تضمك بداخلي


تحملك إلي َّ نجمة ..نجمة
تتساقط حولك


إليك تبوحُ سرا ً أسرته ُالسماوات بـ ِلحظة ٍ ما


إلى أن أطل عليك من خلفك


تسابقني إليك زنبقة نديــِّة


تقبـُّلك و ابتسم..