الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

مشاعر مـُسـيـّـسة


,
,
حينما تــُسَـيّس المشاعر ..نجدنا نعــوم في بيروقراطية التعـبـير .

الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

نفحة من الملائكة



يا عامُ سرْ, هو ذا الطريقْ
يلوي خطاكَ, سدًى نؤمل أن تُفيقْ
نحن الذين لهم عروق من قصبْ
بيضاءُ أو خضراء نحن بلا شعورْ !
الحزن نجهله ونجهل ما الغضب
ما قولُهم إنّ الضمائر قد تثور
ونود لو متنا فترفضنا القبور
ونود لو عرف الزمانْ
يومًا إلينا دربه كالآخرين
لو أننا كنا نؤرَخ بالسنين
لو أننا كنا نقيَّد بالمكانْ !
لو أن أبواب القصور الشاهقات
كانت تجيءُ قلوبَنا بسوى الهواء ..
لو أننا كنا نسير مع الحياةْ !
نمشي , نحس , نرى , ننام
وينالنا ثلج الشتاءْ
ويلفُّ جبْهَتَنا الظلام !
أواه لو كنا نحسّ كما يحس الآخرونْ
وتنالنا الأسقام أحيانًا وينهشنا الألم
لو أنَّ ذكرَى أو رجاء أو ندم
يومًا تسدُّ على بلادتنا السبيلْ !
لو أننا نخشى الجنونْ
ويثيرُ وحشَتنا السكون
لو أن راحتنا يعكّرها رحيل
أو صدمة أو حزن حب مستحيل
أواه لو كنا نموت كما يموت الآخرونْ !

تـنمية جماعية


}


حينما نريد أن نـــُـثـْـري الوطن ,, نــُعِيب مرة و نـُصفـِق مرتين .


...{

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

قرأة لغازي القصيبي (حياة في الإدارة )




أعتقد أن الحصول على فرصة أخرى مرة تلو المرة يحدث الكثير من الفرق في حياة الكثير من الأشخاص

تجربة غازي القصيبي في كتابة حياة في الإدارة يمثل العمود الذي دوما ً ما كنت أفكر به

و أبحث عنه كي أجعل طريقي الذي يتجه نحو الحياة الوظيفية أقوى و أكثر سماكة من قبل.



هذا الطريق الذي سكله و تنقله الدائم بين وظيفة و أخرى ساعد كثيرا ً في تكوين مفهوم ثقافة عامة و عميقه لدى شخصه


ليستطيع أن يقدم و يدفع عجلة التقدم حتى لو كانت الشخصية للأمام

هذا التعاقب الوظيفي الذي يشهده الشخص يجعله قادرا ً على توسيع مداركه و مسؤولياته و رؤيته المستقبليه

و يسهم في تكوين حصيلة من المعارف و الأفكار و الرؤى و القرارات

التي تجعل من تكوين شخصيته مقعد جدا ً مثقف جدا ً واسع جدا ً واقعي جداً بسيط جدا ًواثق جداً ..



دوما ً ما كنت أتعجب من قدرة الأشخاص الدائمة لترديدهم شعار لا تعمل إلا بمجال دراستك

و كنت أحسبها خاطئة و أثبت لي الأستاذ أنها خاطئة حقا .

التعاقب الوظيفي الذي شهدته حياة غازي القصيبي مثير جدا, و تلك العفوية في التنقل و التعارف بأعلى طبقات المجتمع تمثل الجزء الكبير من شخصه الأبيض

التصور الذي يـُبـنى لعالم شاسع من شخص واحد و يغدو قيد التحول لواقع ملموس

هي عملية فخرية و قد تكاد تكون أكثر من ذلك

الكتاب الذي يتبقى منه الثلث الأخير و يجتاحني الفزع كلما حاولت قرأته و الإنتهاء منه , يعتبر بمعاييري التذوقية كتاب جميل جدا

و قيم جدا ً اليوم أخشى أن أنهي الكتاب و لا يعود بإمكاني قرأته من جديد بهذه السرعة

و لم تحصل لي هذه الحالة سوى بسبع كتب سابقة ..

المعرفة التي نستخرجها من الكتب القيمة و نجعلها واقعا ً في حياتنا العملية تجعلنا أكثر قوة و أكثر إدراكا ً لعواقب خياراتنا و قراراتنا و أكثر ثقة في عملية شبه المحاكاة التي تغرسها فينا هذه الكتب لأنها من التجارب التي يمكن تطبيقها عمليا ً على أرض الحياة العملية

رحمك الله يا أستاذ .