الخميس، 11 نوفمبر، 2010

التوجهات الفكرية

التوجهات الفكرية تختلف بإختلاف طبائع البشر
و بإختلاف البيئة التي ينشأ فيها الفكر المُكلــَّـف بالتـفكـير
و مما صادفته بطريقي الكثير من الناس يطلبون المشورة بمواقف
لا تشابه مع مواقـفهم و لا تتناسب مع شخصياتهم
و لا مع طرق تصرفهم الذي يكون غير معتاد أحيانا
فلا تقبل تلك التصرفات لأنها ليست على هذا القدر من الحقيقة الشخصية
التي يعتاد عليها المعـنيـون بالأمر .
التوجهات الفكرية التي أصبحت غير واضحة للكـثيرين
الذين لم يروا أنفسهم من الخارج
و الذين ما زالو يبحثون عن أنـفـسهم
يصبح من الصعب إكـتـشافها
حتى يرى الشخص ذاته و حتى يخوض تجاربه بذاته
دون الرجوع لتجارب الغير الشخصية
القـناعة الفكرية بالرأي لا تـتولد إلا من خوض تلك التجارب
بغرض إكـتـشاف الحقائق التي يمكن الإستفادة منها
و تطـبـيـقها بالمستـقبـل
لذا نرى أن الكثير من البشر
الذين يخطئون منذ الصغر يجـيدون الإستفادة من الفرص
التي تتولد أمامهم بالكبر
لقدرتهم على توجيه فكرهم نحو مخزونهم من التجارب السابقة
و تقييم الوضع المطروح أمامهم
و إختيار الطريقة الأصح للتعامل من الأوضاع الصعبة .

التوجهات الفكرية التي تتولد داخل بيئة مساندة و مساعدة في بناء الشخصية
دون أن يفرض الأب أو الأم أو القيم على العائلة
رغباته و توجهاته و رؤيته على الأطفال
أو الشباب الذين هم في طور نمو الفكر
و الشخصية تساعد كثيرا ً في تكوين مخزون يساعد في تكوين
تكامل فكري و شخصي و عملي و تقـيـيمي و نـفـسي للكثير من الأمور
التي يتعثر عندها الكثير من البشر
دون أن تكون لديهم رؤية واضحة للكثير من الأمور
التي يخفق في التعامل معها بنهاية الأمر
و قد تعود عليه بالشقاء .

بالنهاية التوجه الفكري يــُـبـنـَى ليكوّن شخصية قوية قيادية و هذا ما يجعل الكثير من البشر
يتمتعون بشخصية قوية قيادية
و بثقة تجعلهم بالصدارة
و جميع تلك الأمور مسؤولة عنها جهات متعددة
تسهم في تكوين التوجه الفكري السليم
من المنزل إلى الوظيفة إلى الحياة العامة التي يحتلها كلا ً الشاب و الشابة .

ليست هناك تعليقات: