هُنا الكثير مني ,وَ كأنِّي لم أكُن يوما ً حــقا ً,, لا أ ُشبهنِــي وَ أتَسولني .!.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يا علي وحشتني
حزني الذي أفرغه رويدا رويدا كي لا أقع أمكنتك يا علي صوتك نكتك الهابطة نظرتك تلك المُحبة التي تفلت من وحش سكنك رغما عنك وجهك يا علي تل...
-
حزني الذي أفرغه رويدا رويدا كي لا أقع أمكنتك يا علي صوتك نكتك الهابطة نظرتك تلك المُحبة التي تفلت من وحش سكنك رغما عنك وجهك يا علي تل...
-
أقرأ الآن كتاب نيقولو مكيافلي (الأمير ) منذ يومين و بت على قناعة أنه يفيد من لديهم ضعف بالتوجه و الحدس السياسي الصائب نحو تلافي التمرد و حا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق