
المدينة التي لم تزني سماوتها بوجهي أنفاسها لـ تحتضنني
شئ ما يجعلها ملاذي الخفي أحبها و كأنها أمي
المدينة التي لم تقترف حق الخطأ بذاتي
هُنا الكثير مني ,وَ كأنِّي لم أكُن يوما ً حــقا ً,, لا أ ُشبهنِــي وَ أتَسولني .!.
حزني الذي أفرغه رويدا رويدا كي لا أقع أمكنتك يا علي صوتك نكتك الهابطة نظرتك تلك المُحبة التي تفلت من وحش سكنك رغما عنك وجهك يا علي تل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق