الخميس، 2 يوليو، 2009

مــَـسيرة

فلسفة الحياة تقبع بداخل عقلي المدفـون تحت مظاهر الغباء و الهدوء و الطفولة

و كلما احتجت للغضب عدت للتذكر لكي أهيئ ذاتي للبحث عني و أغضب لأني لم أجدني و يبدو أني لن ....
اختلاف الطرق و الوسائل التي نعبــِّـر بها تختلف حينما نكون فــــُـرادى الأمزجة .

لا تربتط أمزجتنا بأزواجنا , و لا بأقرباء لنا يحدوننا على التعبير بطريقة مختلفة عما نشعره

لكي نتجنب مشاعر ربما لا نريدها أن تظهر لهم بوضوح و أمام العيان .

نبقى نختبئ خلف أسماء مستعارة و ابتسامات باهتة و كذبة راحة , و لكننا بعد هذا كله نمضي على طريقـنا نحو النوم

و نترك لأحلامنا أن تخبرنا كيف كنا نشعر حقا ً طوال اليوم .

**

انعدام قدرتـنا على التعبير و الوصول لما نوده يـبـقـيـنا خلف معمعة مشاعر مختلفة

تتركنا بأمزجة متضاربة تماما ً

مختلطة تماما ً

تؤثر على من هم حولنا و لو كانوا يبعدون عـنا آلاف الكيلومترات

لكنهم يشعرون بنا و نؤذيهم .

لكن كبت المشاعر فترة طويلة يؤدي لتصرفات تبقى على حافة ثوران

لأننا لا نحتمل الكتمان و الخوف من التعبير و وضع قيود تطاردنا حتى بأحلامنا

و حينها نشعر حقا ً أن الحياة مقيدة كثيرا ً لرغبتنا / و مـُـنـفـتحة كثيراً لرغـبتهم
فيبدأ الإحتقان .

**

الخوف من مضي العمر يرمي بغشاوته نحو أعيننا

و حالما ينتهي التعبير و يعود الغضب للتنفس تــــُــزال الغشاوة

و تعود الأضواء تسكن الأعين

و يعود الهدوء و السؤال المتطاير من الأدمغة كيف نعود لحياة طبيعية تناسب شروطنا و أحلامنا ؟

**
التنازل عن الكثير من الأحلام بالنسبة للمرأة جحيم

تحاول قدر المستطاع الحصول عليها بعد صفـقة مع العمر و الهدوء و الغضب .

التنازل عن مخططات العمر يتطلب خطأ واحد و ينتهي الأمر لها / و بها .

تلك المرأة و تلك الحياة ألم تلاحظو !

و ينتهي الأمر لها . و بها

و ينتهي الأمر لها . و بها

أنها تجوز لـ كلتيهما .!المرأة و الحياة!

ليست هناك تعليقات: