الجمعة، 3 أبريل، 2009

ضياع




ما اسوأ ما قد يحدث حينما لا نجيد التكيف و نبحث عن لحظات أكـَل َعليها الزمن لـ نشعر بالإنتماء للمكان و الزمان؟ !


نطورها إلى أن تصبح عظيمة بداخلنا( كـَ )فقاعة عظيمة تــُبقينا على شَفا فرح و رضا مؤقت .
تماما ً كالمخدر
الإعتياد مسألة نسبية نعتمد على الحظ لـيمتزج بها

و بمجرد ما تركنا أحد الأبواب مُواربة لـِ حظ ٍ لم نشعر بـِـ لونه بعد نسلمه أنفسنا و مستقبلنا و حياتنا القادمة

التراجع حينها يبدو مستحيلا ً و علينا أن نمضي .


{أمضي} كلمة بت ُأرددها كثيرا ً لأنجو, كلمة باتت رفيقتي منذ أن غـِبتُ عـنـِّي
احتاجك يا أمي كثيرا ً و ارغب بأن أشكي الزمان لك ِ كثيرا ً و أخشى عليك ِ منه
لم يكن هناك أجمل من أن استيقظ لأجدكم أمامي
الحنين ,البيانو ,الشمس ,صوت الماضي ,الجامعة, الصديقات و الزميلات

و تلك النوعية من الحياة القابلة للتأمل يوما ً بعد يوم أحن ُّ إليها بـِـ ترف طفلة تشتاقها و تندم لرحيلها
كل شئ بدا مختلف عما مضى كل شئ لا يبدو كما يبدو كل شئ

فقط أحن لأكون أنا هناك
أشعر أن علي ان أمضي وحدي و أكيف الأحداث الآتية لتبدو شيئا فشيئا ً مشابهة لما أوده لكن الأحلام أبعد من الحقيقة ।


أشياء عدة لا تشبهني أشياء عدة لم أكن أتوقعها لـ ِ تحدث
أشياء عدة لم أخطط لها هكذا و أشياء عدة لم أشعر أنها ستغدو بحياتي هكذا
أشعر أني أفقد صلتي بكل ما يبقيني أنا

اشعر بالحزن الصامت فقط و شئ من الأمل بأن كل شئ سأشعره جيد غدا رغم عقلي

الكثير من التفاصيل يا أمي لا ندركها إلا بعد فوات الأوان
ندركها حقا

ليست هناك تعليقات: